ابو سهل عيسى المسيحي
49
المائة في الطب
العرق الضارب العظيم الذي هو أخ لهذا . واما القسم الذي ينحدر من العرق المعروف بالأبهر إلى ما هو أسفل القلب من الأعضاء فإنه إذا استقر / على الفقرة الخامسة امتد على الصلب إلى أن يبلغ إلى عظم العجز وفي ممره بالصدر ينشعب منه أولا عرق صغير ينقسم في الموضع الذي فيه الرية ويبلغ أواخره إلى قصبة الرية ، ثم ينشعب منه عند كل واحد من الفقار شعب آخر تصير إلى المواضع التي بين الأضلاع وإلى النخاع حتى إذا جاوز الصدر تفرع أولا منه عرقان يثقبان « 1 » الحجاب ثم عرق آخر ينقسم في المعدة والكبد والطحال ، ومن بعد هذا عرق آخر ينقسم في جداول العروق التي حول المعاء المسمى قولن ، وفي الجداول التي حول المعاء الدقيق ، ومن هذه بتفرع ثلاثة عروق تاتى الكليتين أحدهما صغير يأتي الكلية اليسرى ، والعرقان الآخران عظيمان وهما يصيران إلى الكليتين لتجذب الكليتان منهما مائية الدم ، ثم يتفرع منه بعد هذه عروق اخر يتفرع في « 2 » جداول العروق التي حول المعاء المستقيم ويتفرع منه أيضا عروق صوارب صغار يدخل منهما في كل واحدة من الفقار زوج يصير إلى النخاع وعروق آخر ضوارب إلى الأنثيين مع العروق / غير الضوارب التي تايتها ، وإذا بلغ إلى آخر الفقارة انقسم باقيه باثنين فمر أحد قسميه على عظم العجز نحو الفخذ اليمنى ، والآخر نحو الفخذ اليسرى . وقبل ان تبلغ هذان العرقان الضاربان إلى الفخذين ينشعب من كل واحد منهما عرق ضارب ويمتدان جميعا إلى جانب المثانة حتى يبلغ إلى السرة وذلك يوجد « 3 » في أبدان الأجنه ، فاما أبدان المتكالمين
--> ( 1 ) « يثقبان » في علي كدة : ينفدان ( 2 ) « في » في علي كدة : من . ( 3 ) « وذلك يوجد في الأبدان » في علي كدة : ويبقى الجزء الذي يوجد في أبدان .